مؤرج بن عمرو السدوسي

51

كتاب الأمثال

دما ، من وداج بعير أو فرس ، ثم يشوى فيؤكل . وقال جرير « 1 » : أكلوا الفصيد فصيد أير أبيهم * أو حيض برزة فالسّبال دوام « 2 » وكانت عنزة أسروا حاتم طيّىء ، فغزت رجالهم ، وترك مع النساء والضعفة من الرّجال ، فقالوا : أتحسن تغير ؟ فقال : إذا لمع البشير . وإنما قالوا له : أتحسن تفتل الحبل . يقال : أغرته إذا فتلته . ثم قالوا له : افصد لنا ، فقام إلى ناقة فعقرها ، فقالوا له : أهكذا الفصد ؟ وأوجعوه ضربا . قال : هكذا فزدى أنه ، يريد : فصدى أنا . 17 - 18 « ولدك من دمى عقبيك « 3 » » . . . 18 - وكذلك : « لا يرحل رحلك من ليس معك « 4 » » . 19 - « اليوم ظلم « 5 » » . جاء رجل بإبله عطاشا ، وقد قرى له ، فوجد قوما قد سقوا على مائه ، الذي قراه فرّاطه ، فسقوا ومنعوه السّقى وكثروه ؛ فقال : خلّوا سبيل الورد واليوم ظلم يقول : أرضى اليوم ، بما لم أكن أرضى به قبل اليوم لو ظلمتمونى ، لم أرض بأن أسقى إبلي ، حتى أمنعكم وأضربكم .

--> ( 1 ) هو الشاعر المشهور ، جرير بن عطية بن الخطفى . انظر طبقات ابن سلام 315 وبروكلمان GAL I 56 ; S I 78 . ( 2 ) ليس في ديوانه . وهو له في جمهرة العسكري 2 / 193 ( 3 ) المثل في الميداني 2 / 213 والعسكري 1 / 39 والمفضل الضبي 78 / 5 وفصل المقال 187 / 1 والمستقصى 1 / 30 وأمثال ابن رفاعة 37 / 7 ، 116 / 15 واصلاح المنطق 37 / 4 والصحاح ( ولد ) 1 / 550 ومعنى المثل أن الذي نفست به ، فأدمى النفاس عقبيك ، أي من ولدته فهو ابنك لا غيره ( 4 ) المثل في الميداني 2 / 125 والعسكري 1 / 360 ، 2 / 396 وأمثال ابن رفاعة 121 / 15 والمستقصى 2 / 269 وفيه : « لا يرحلن من ليس معك » . ومعناه : لا يعينك من لا يكون قلبه معك . ( 5 ) المثل في الميداني 2 / 250 والعسكري 2 / 433 وفصل المقل 297 والمستقصي 1 / 358 واللسان ( ظلم ) 12 / 375 وسيأتي هنا مرة أخرى . انظر رقم 56